كل قطعة أثاث تحمل بصمة الحياة - طاولة الطعام التي رُسمت عليها رسومات الغرافيتي عندما كنت طفلاً، والأريكة التي اختارها شريكي بعناية، وخزانة الماهوجني التي ورثناها عن أجدادي... هذه الأشياء ليست مجرد أدوات وظيفية، بل هي شاهدة على قصص عائلية. ومع ذلك، سيترك الزمن والحوادث آثارها، فتتلاشى الألوان وتتآكل دون قصد، تاركةً ذكريات ثمينة في طي النسيان.
"لماذا لا نستطيع حمايتهم والحفاظ على المنزل إلى الأبد؟"
هذه هي مهمة الجيل الجديد من أغشية الأثاث - استخدام قوة التكنولوجيا لحماية سلامة وجمال المنزل، بحيث يكون كل دفء أبديًا مع مرور الوقت.
1. التكنولوجيا الثورية: دع الأثاث "يرتدي درعًا غير مرئي"
1. تقنية الإصلاح الذاتي للخدوش: معالجة "جروح" الزمن
أبرز الميزات التقنية: باستخدام مادة TPU المرنة والطلاء الجزيئي ذاتي الإصلاح، لا تتطلب الخدوش الدقيقة تدخلاً يدوياً، حيث يتم إصلاحها تلقائياً في غضون 24 ساعة، واستعادة الملمس الأصلي للأثاث.
2. حماية على مستوى النانو: مقاومة 99% من المخاطر التي تهدد الحياة
مقاومة اختراق اللون: بعد انسكاب السوائل مثل القهوة والنبيذ الأحمر، يمكن للطبقة النانوية الكثيفة أن تثبت اللون على الفور، وتمسحه في غضون 30 ثانية دون ترك أي آثار.
مقاومة للحرارة العالية والانفجار: مقاومة لدرجة حرارة عالية تصل إلى 225 درجة مئوية (مثل وضع وعاء ساخن مباشرة)، وتزداد مقاومة الأثاث الزجاجي للصدمات بنسبة 400٪ بعد تطبيق الفيلم، مما يحمي سلامة الأسرة.
3. حماية البيئة والصحة: منح المنزل "حرية التنفس"
اجتاز 201 اختبارًا غير سام من قبل شركة SGS السويسرية، خالٍ من الفورمالديهايد، خالٍ من المعادن الثقيلة، يفي بمعايير سلامة الأم والطفل، مما يسمح للأطفال بلمسه حسب رغبتهم 9.
مادة البولي إيثيلين تيريفثالات (PET) قابلة لإعادة التدوير والتحلل، ولا تترك أي بقايا لاصقة بعد استبدال الغشاء، مما يقلل من العبء البيئي.
4. تقشير بدون قلق:
بفضل تقنية إزالة بقايا الغراء، تبدو قطع الأثاث جديدة تمامًا بعد إزالة الغلاف، مما يلبي احتياجات المستأجرين فيما يتعلق بـ "التحول غير الملحوظ".
تاريخ النشر: 29 مارس 2025
